أحدث المواضيع

الاثنين، 5 أغسطس 2019

thumbnail

الغرب ودعم حكم الفرد المطلق في بلاد العرب والمسلمين

التخلف وعدم احراز الى مكاسب علمية او اي تقدم في مجال في بلاد العرب
 هو نتيجه للدعم الغربي لحكم الفرد المطلق الالهه الذي لا يرد لا كلمه
 بهدف منع إيجاد دوله القانون والمؤسسات لان بقاء الامه مشرذمه ومتشرذمه 
يكمن في ابعادها عن اللجوء إلى القانون الذي يضع الرجل المناسب
 في المكان المناسب ويساوي بين الناس ويعطي لكل ذي حق حقه 
ويعطي الحق في التنافس الشريف والحقيقي على قياده مؤسسات الدوله 
وبالتالي هذا يؤدي إلى وصول الكفاءات والمتميزون الحقيقيون الي 
مواقع القرار ...
 من هنا تبدأ مشكله الغرب ....  اذا وصل الاكفاء والمتميزون
 الى مواقع القرار حيث سيكون الرفض لتوجهاتهم وتوجيهاتهم 
وليس تنفيذها وبهذا تكون بداية الصحوه الامميه والتي يتلوها النهضه
 التي ستلغي وجود الأجنبي وستنهي سيطرته المفروضة على الامه
 وستعمل هذه الامه بعد نهضتها على منافسته وأعني الغرب في العالم
 من خلال حمل رسالتها الربانيه إلى كافة اصقاع الأرض ولذلك هم 
وأعني الغرب يساندون حكم الفرد الذي يجعل من نفسه كل شئ وان كل الأمور
 بيده وهو الذي يعطي وهو الذي يمنع ويبقي الشعب بحاجته
 شخصيا كفرد وليس كدوله تحت إطار القانون والعدالة 
والمساواة وعدم القيام بهذه الأمور المؤسساتيه يولد عند الناس النزعه الفرديه 
وحب المصلحة الشخصيه التي من خلالها ينتشر الفساد ويعم ويبعد الناس
 عن الترابط الديني والاجتماعي وتبدأ المحسوبيه والشلليه والفرديه والانانيه
 وبذلك لن يكون تقدم للامه ولا لنهضتها وهذا بالضبط ما يقوم به الغرب
 تجاه الشعوب لمنعها من العمل لدوله القانون والمؤسسات للإبقاء على الامه 
في حاله شرذمة فرديه وانانيه ولمنع نهضتها وتطورها ولنا في التجربه المصريه
 والرئيس مرسي في الماضي القريب خير دليل على ذلك فقد تدخل الغرب 
وبكل الطرق ومنه القوه العسكريه لعزله وازالته من الحكم وإزالة 
واجتثاث نظامه برمته واعاده حكم الفرد من جديد
اللهم أعز الاسلام والمسلمين يا كريم
البيت العربي

Subscribe by Email

Follow Updates Articles from This Blog via Email

No Comments


Share/Bookmark