العقده النفسيه المربكه للنظام المصري

العقده النفسيه المربكه للنظام المصري
الوضع السياسي والاقتصادي الحالي المتأزم والمتوتر في مصر
 ولقرب تنفيذ بعض الخطط السياسيه المتضمنه التنازل عن
 بعض الأراضي المصريه ضمن حلول سياسيه في المنطقه
 جاري تنفيذها وبشكل غير علني وتكذيب مضمونها من النظام الحالي
لا يشعر نظام مصر الحالي بالارتياح ولا زال في قلق مستمر
 وعقده الذنب تلاحقه لاختطافه الدوله بالباطل وضربه
 للشرعيه بدون وجه حق 
وحسب اعتقادي لن تكون وفاه الرئيس مرسي آخر المطاف
 ربما يتبعها وفيات لمعارضين آخرين بارزين بهدف إنهاء 
الشرعية الحقيقيه في مصر لتثبيت النظام الحالي اركانه
 والوصول إلى حاله من الاستقرار ولتبدأ شرعيه باطله 
ومزيفه لنظام قائم بحكم الواقع لتمرير صفقه القرن أو الحل 
السياسي الآخر للقضية الفلسطينية وذلك بالتنازل عن جزء 
من الأراضي المصريه دون حدوث آيه معارضة أو رفض 
لوجود هذا النظام الديكتاتوري الذي لا يشعر بالأمان في 
ظل وجود الرئيس الشرعي المنتخب ولتصور هذا النظام
 أن هناك ثوره شعبيه قادمه فيعمل على دفنها وضربها ....
الضربه الاستباقيه 
وهذه تكاد تشكل عقده نفسيه للنظام الحالي وحتى يتم التخلص 
من هذه العقده توفى الراحل الرئيس الشرعي مرسي ولا بد من
 إزاحة نظامه السابق بكل رموزه من الطريق (اجتثاث) 
وهذا يعني أن كل من كان من القيادات السابقه والذي بقى
 على عهده والتزامه بنظامه السابق سيلتحق برئيسه مرسي 
إلى الرفيق الأعلى والكل سيواجه رب عادل يوم يلتقي الخصوم 
كان الله في عون الشعب المصري الشقيق على قادم الأيام
بقلم ... نظمي ابو جوده

إرسال تعليق

0 تعليقات