لأنهم يخافون الإسلام

لأنهم يخافون الإسلام
فقد حاول الغرب المجرم واذرعه وازلامه التفريق بين المسلمين وتسميه الإسلام بالإسلام المعتدل والاسلام المتشدد حسب أقوالهم وافعالهم وقاتلوا وقتلوا من اسموهم بالمتشددين وصنفوا المسلمين بالارهابيين والمعتدلين 
وحاولوا وساندوا من اسموهم المعتدلين لمواجهة المتشددين حسب نظرتهم وحسب رأيهم وكل ذلك لضرب الإسلام كدين ومعتقد اولا وهو الهدف المطلوب الوصول إليها في نهايه المطاف ولضرب الإسلام السياسي ولتأطيره ضمن مفاهيمهم الديمقراطية الغربيه ونظام الحريات والعلمانيه المغلفه بالدين ومع ذلك لم يأمنوا للمعتدلين بعد أن وجدوا أن الامه الاسلاميه احتضنتهم وعملت على تثبيتهم ولفظت ورفضت العلمانيين السابقين فزاد تخوف الغرب وعملوا على اسقاطهم واعاده العلمانيين إلى سده الحكم لأنهم الأكثر أمانا لهم وايمانا بهم والأكثر حفاظا على هيمنتهم وسيطرتهم على المنطقه وأهلها المسلمين وصولا إلى محاوله تغيير تفكير الامه ونهجها الإسلامي بعده أساليب وطرق لأجل محاوله أبعاد الامه عن دينها الإسلامي والالتزام بتعاليم ومنهج الغرب بالديمقراطيه العلمانيه
والغرب لهم تجاربهم السابقه في بعض البلدان العربيه والاسلاميه عن طريق بعض الهالكين السابقين من الحكام العرب وغير العرب حيث تم في بعض الدول العربيه وغير العربيه فرض تطبيق قوانين علمانيه ومنع تطبيق الشرع الإسلامي فيها بل ومعاقبه كل من يقوم بتطبيق الشريعه الاسلاميه على نفسه وإطلاق نظام الحريات الشخصيه وحقوق المرأه وكثير من الأمور التي تعمل على استبعاد تطبيق الإسلام عن واقع حياه الامه
الغرب يحارب الإسلام بالمسلمين أنفسهم وبالتفرقه بينهم وتسميتهم معتدلين ومتشددين وسني وشيعي والحقيقه انهم لا يريدون لا معتدل ولا متشدد ولا يريدون سني أو شيعي وكل ما يريدونه أبعاد الناس عن دينهم وتطبيق التعاليم الديمقراطية الغربيه عليهم
حسدا من أنفسهم ليكون الجميع في الكفر سواء
قاتل الله الغرب والصهاينه والفرس ومن ساندهم 
والله من وراء القصد
منقول

إرسال تعليق

0 تعليقات