أحدث المواضيع

إيران الفارسيه وحماس

يونيو 13, 2019
إيران الفارسيه وحماس
قبل أيام ذهب إلى غزه وفدان أحدهما مصري والآخر قطري
 وتأتي هذة الزياره للوفدين بعد حل الكنيست الصهيوني وعدم 
امكانيه تشكيل حكومه صهيونيه يمينيه متطرفه بقياده نتنياهو 
وذلك لرفض افيغدور ليبرمان الدخول في تلك الحكومه الا
 بشرط التزام نتنياهو بالزام أحزاب المتدينين اليهود بالخدمه
 في الجيش الصهيوني وبالطبع لا يستطيع نتنياهو تلزيم 
الاحزاب الصهيونيه اليمينيه الدينيه بذلك ومن هنا لم
 يتمكن نتنياهو بتشكيل الحكومه وطلب اعاده الانتخابات
 في سبتمبر القادم لتكون بالنسبه له آخر خياراته للهروب
 من المسائله القضائية عن قضايا فساد قام به هو وزوجته
 ساره واذا ثبتت عليه هذه التهم سوف يدخل السجن ومن
 المتوقع جدا سقوط نتنياهو في الانتخابات القادمه خصوصا 
ان رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق ايهود اولمرت كان
 قد تقدم (باتفاقيه سلام) قبل سجنه إلى ابو مازن ولكن لان
 موقفه كان ضعيفا في ذلك الوقت بسبب قضايا الفساد فلم
 يوقع ابو مازن تلك الاتفاقيه مع أولمرت والان اولمرت
 خرج من السجن وسيعود ليمارس عمله السياسي وسيواجه
 نتنياهو في ميدان الانتخابات و إذا نجح اولمرت في هذه 
الانتخابات فستطرح هذه الاتفاقيه للتوقيع عليها من الطرفين
 الفلسطيني والصهيوني وفي حالة توقيع الاتفاقيه تكون
 إيران قد خسرت الورقه الفلسطينيه التي تزاود على الامه
 العربيه بها ويكون قد حان الدور عليها لتحجيمها ومنعها 
من التفكير في منافسه أمريكا على المنطقه وثرواتها
 ومنعها من تحقيق حلمها بإعادة تاريخ الدوله الفارسيه
 المندثره ولذلك فإن الوفد القطري موجود في غزه 
لاستكمال برنامج تكافل الذي غايته الانتهاء من الخلافات
 الفلسطينيه البينيه حيث سيدفع لكل عائله المتوفى خلال 
فترة الخلافات الفلسطينيه سيدفع مبلغ 50000دولار إنهاء
 للخلافات الداخليه وصولا للاتفاق الداخلي الفلسطيني بين 
الضفه وغزه (حسب خطه اولمرت للحل مع ابو مازن ) 
والوفد المصري مهمته امنيه وذلك للتنبيه على حماس 
وتحذيرها من قيام بعض عملاء إيران من بين صفوف 
الفلسطينيين في غزه بالقيام بقصف صواريخ على
 المسنوطنات الصهيونيه المجاوره لان في ذلك خلط للأوراق 
من جديد ومنع الاستمرار في المصالحه الفلسطينيه البينيه 
التي ستؤدي إلى إجبار الصهاينه في دخول حرب جديده
 المتضرر منها الشعب الفلسطيني في غزه وتبقى بذلك
 يد نتنياهو قويه وتعطيه زخما قويا في الانتخابات ليعود
 إلى تنفيذ مشروعه في ما يسمى بصفقه القرن وسيمنع 
بذلك الاتفاق الفلسطيني الداخلي الذي كان الهدف منه هو
 الوصول إلى (اتفاقيه سلام) بين اولمرت وعباس في
 حاله نجاح اولمرت وهذا هو المتوقع
وفي هذه الحاله تكون إيران قد خسرت ورقه مزايدتها 
على العرب ويكون الدور قادم عليها لمنعها من تحقيق 
أهدافها القوميه الفارسيه ويبقيها ويبقي لها الدور الوظيفي
 تحت المظله الأمريكية
(إيران تريد الان خلط الأوراق عن طريق بعض عملاءها 
في غزه وتحميل حماس المسؤوليه للسماح إلى نتنياهو
 بتدمير غزه وضمان استمرار صمود اهل غزه ودمار 
الشعب الفلسطيني لاستمرار الصراع وابعاد شبح الحرب
 أو الضربه العسكرية عنها لأنها تعلم انه في حاله الوفاق
 الفلسطيني البيني سيكون (اتفاقيه سلام) مع الصهاينه اذا
 نجح اولمرت وبالتالي سيكون الدور عليها وسوف تمنع 
من تحقيق أهدافها وسيتم تحجيمها واذا رفضت الالتزام 
بما يملا عليها ستعرض نفسها للدمار لذلك سوف تقوم
 بخلط الأوراق في المنطقه لمحاولة الاستمرار في مشروعها 
القومي الفارسي وابعاد شبح الحرب عنها والهاء الآخرين في 
المنطقه عنها وذلك من خلال تحريك غزه أو من خلال الحوثي 
في اليمن أو حزب حسن نصرالله في لبنان) وربما تحرك
 بيدقين في نفس الوقت أو أكثر الحوثي و عملائها في 
غزه لاشعال المنطقه واشغالها 
حفظ الله غزه وشعبها وابعد عنها مكر وخداع 
وكيد إيران وعملائها
والله من وراء القصد
بقلم ... نظمي ابو جودة

مواضيع ذات صلة

Previous
Next Post »