الرسالة من ظهور البغدادي قبل أيام

    الرسالة من ظهور البغدادي قبل أيام
    ---------------------------------------
    لا زال العلمانيون يروّجون بأن البغدادي ودولته المزعومة يمثلون الخلافة الحقة. وقد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أعظم، ليس على البغدادي بل على الإسلام والمسلمين ودولتهم وعقيدتهم السياسية. فأغلب العلمانيين يعلمون بأن جل التنظيمات "الجهادية" هي تنظيمات وظيفية تؤدي خدمة فريدة لأعداء الأمة وإن كان الجهاد من حيث هو مطلب شرعي وضرورة بشرية تمارسها الأمم بعناوين ومسميات مختلفة، بل وتقررها الشرائع الدولية كالبند السابع من بنود مجلس الأمن
    إن ظهور البغدادي مؤخراً لم يكن سوى رسالة أمريكية للعالم بأن خطر الإسلام لا يزال قائماً، إلى جانب رسائل مشفرة لبعض الدول التي أظهر البغدادي إسمها في كراسته بشكل لافت، من بينها تركيا ما يعني تهديد تلك الدول بالانصياع الطوعي لإرادة أمريكا وإلا سيضربها الإرهاب وقد شدد البغدادي على "الهوية السعودية" لبعض القادة الذين فقدهم ما يوفر المبرر لابن سلمان لإحكام قبضته في الداخل ويبرر لترمب التهاون مع السعودية بشأن انتهاكها لحقوق الإنسان لحفظ ماء وجهه في الداخل والخارج أما ظهور ليبيا وسيناء في أجندة البغدادي فيبرر الدعم الدولي والإقليمي للمجرم حفتر وعدوانه على طرابلس ما يغيب عن ذهن أمريكا وجواسيسها أن الخلافة لا يقررها فرد أو تنظيم وإنما تقررها إرادة المسلمين عندما تنضج في الوعي والواقع وحينها لن يكون لأعداء الله وشياطين العلمانيين فيها نصيب بإذن الله
    منقول

    شارك المقال
    • Facebook
    • Twitter

    • Share/Bookmark

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق