خبر وتحليل .... (انسحاب أمريكا من سوريا)

خبر وتحليل
(انسحاب أمريكي من سوريا) 
تم اتفاق أمريكي تركي على خروج القوات الامريكيه من سوريا
والسؤال لماذا تتفق أمريكا مع تركيا بدون كل القوى المتصارعه على الأرض السوريه؟؟ وبالاحرى لماذا لم تتفق أمريكا مع الدوله السوريه على ذلك الانسحاب؟؟؟ أليس من الواجب على أمريكا ترتيب انسحابها والاتفاق على ذلك مع الدوله السوريه؟؟
أمريكا كقوه عظمى في العالم ودوله استعمارية طامعه في ثروات البلاد لن تتخلى عن وجودها في سوريا أو غيرها وهي تعلم ما في باطن الأرض السوريه من نفط وما في بحرها من غاز ولذلك لن تتركها بهذه البساطه وخصوصا ان هناك قوى أخرى موجوده في الواقع السوري ومنها قوي عالميه عظمى ولكن لان تركيا لها صفتها الخاصه بها كعضو في حلف الأطلسي فقد اركنت إليها أمريكا المهمه لحمايه المصالح الامريكيه هناك وهي من خلفها بالدعم والمساندة وفي هذا تكون أمريكا اصطادت عده عصافير بانسحابها
اولا: ضمنت أمريكا بقاء وجودها في داخل الأراضي السوريه وبدون وجود أي قوه عسكريه لها حفاظا على جيشها وحجه لأمريكا على الروس والايرانيين لاحقا بالطلب إليهم بالخروج من سوريا حيث هي غير موجوده وخرجت فلا حجه لأي منهم عليها بالسؤال لماذا نخرج وتبقى أمريكا وقد كان هذا السؤال مطروحا من القوى الأخرى على الأمريكان
ثانيا: الانتهاء من بقيه المقاتلين الإسلاميين(المتشددين)كما يسمونهم الموجودين في مدينه منبج السوريه المحاصره والذين يرفضون الخروج من المدينه وتسليم أسلحتهم إلى القوات التركيه عندما يسمح لهم بالخروج إلى المناطق الأمنه والمتفق عليها والتي ستقيمها تركيا في شمال سوريا وتسليم المدينه إلى تركيا منعا للايرانيين والروس من دخولها ومنعا لهم بالمشاركة في معركتها والبقاء فيها وذلك كخطوه أولى لإنهاء الدور الإيراني والروسي بمنع مشاركتهم في المعركه لمنع مطالبتهم بالاشتراك في القرارات اللاحقه وكف أيديهم 
ثالثا: إعطاء تركيا الضوء الأخضر وبعد منبج بملاحقه وضرب حزب العمال الكردستاني في جنوب شرق تركيا وشمال سوريا وذلك بعد أن تم تسليحه بشكل فعال من قبل الأمريكان والصهاينه (توريط تركيا بحرب استنزاف لقوتها وجيشها العسكري وضربا لاقتصادها والعمل على انهياره) لأن الأمريكان يعلمون أن هدف الأتراك من كل هذا الذي يقومون به هو منع التمرد الكردي ومنع قيام ثوره كرديه في تلك المناطق حفاظا على وحده الأراضي التركيه
رابعا: قد تحتاج تركيا لسحب قواتها أو بعضها من بعض المناطق وبعض الدول ومنها بعض الدول العربيه نتيجه لدخولها حرب استنزاف مع حزب العمال الكردستاني وقوى اخرى وهذا له أسبابه وموضوع آخر
خامسا :إعطاء تركيا العذر والحجه بالتخلي عن بعض القوى الفلسطينيه المقاومه عند التخلي عنهم بحجه انشغالها بالوضع الداخلي وبامورها ومعاركها الداخليه تمريرات لمشاريع تصفويه للقضيه الفلسطينيه
اذا فعلها أردوغان فإنه يكون قد خان الله ورسوله والمؤمنون واظنه سيفعلها لأنه اتفق مع الأمريكان على ذلك وقد سبق له أن سلم مدينه حلب وتم تدميرها والدخول إليها بعد أن أمر القوات الموالية إليه بالانسحاب بما سمي بعمليه الفرات في حينه وترك الثغره مفتوحه للروس للدخول منها وقتل وتشريد المسلمين وتدمير المدينه ونهبها
اللهم إنا نبرأ إليك مما يفعل هذا الرجل واظنه أتاتورك آخر موجود في تركيا حاليا ولكنه لا زال مغلفا بالصبغه الاسلاميه خداعا وتضليلا للامه وثمن كل ما يفعله هو الإبقاء عليه في الحكم للبلاد الاسلاميه التركيه
حفظ الله المسلمين وبلادهم من كيد الفجار
والله من وراء القصد
منقول

إرسال تعليق

0 تعليقات