موقع شامل لجميع شؤون البيت العربي باشراف مجموعة من أهل الاختصاص

أحدث المواضيع

في ظلال اية ..( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ )

هل تعرف ما هي التقوى ...
*  ببساطة هي اتباع الهدى والصراط المستقيم
   وذلك واضح في قولة تعالى 
   " وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ 
     عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ "
      ( الأنعام 153 ) .
*    التقوى درجات ....حسب الاية السابقه وأعلى درجات التقوى ان تسلم وجهكط لله
      وان تسلم راضيا مطمئنا كل امورك لله وعكس التقوى الكفر 
       قال تعالى "  تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ "
   ( الرعد 35 ) .
*  كذلك عكس التقوى الاجرام 
   قال تعالى " يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا * وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا " 
     (مريم 85 - 86 ) .
   ( الإجرام هو مرادف كفر الإتباع وهو ليس كفر عقائدي )
    وكفر الإتباع ( الإجرام ) أيضاً درجات  ، فللمجرمين في القرآن أكابر ،
     في قوله تعالى " وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجَرِمِيهَا " (  الأنعام 123 ) .
   وعلى عكس الإيمان والكفر العقائدي ، لم يرد في القرآن تقوى بعد كفر إتباع 
   أو كفر إتباع بعد تقوى . ولكن ورد العفو  والمغفرة عن إرتكاب الكبائر ،
    في قوله تعالى " فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا " 
   ( النساء  99) .
    وفي قوله تعالى : " رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا "
   ( آل عمران 193 ) .
   التقوى من أهم أسباب دخول الجنة  ، في قوله تعالى
   "وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا " ( الزمر 73 ) . 
*  كفر الإتباع ، وهو مرادف الإجرام ، من أهم أسباب عذاب جهنم ،
   في قوله تعالى  " وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا "
    ( الزمر 71 ).
*   يجب الانتباة هنا ان ارتكاب الكبائر يتنافى مع التقوى في القران
    انظر الى قوله  " إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا " 
    ( النساء 56 ) 
     الآيات هنا أي الكبائر ، فمعنى كفروا بآياتنا بالآية ، أي إرتكبوا الكبائر .
     فمرتكب الكبيرة هو مجرم كافر كفراً إتباعي وليس بالضرورة أن يكون كافر كفراً عقائدي .
    لان المؤمن قد يرتكب الكبائر وهو ما يتنافى مع تقواه وليس مع إيمانه .
*   التقوى من أعمال القلب ، في قوله تعالى " فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ " 
    ( الحج  3 ) .
*  كفر الإتباع ( الإجرام ) من أعمال القلب ، في قوله تعالى 
   " كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ "
    ( الحجر 12 ) 
*  يقول صلى الله عليه وسلم " إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى " 
   ( أخرجه البخاري ) . والنية من أعمال القلب .
    لذا لا يدخل القاتل بالخطأ جهنم لأنه لم تكن في نيته القتل العمد ،
    في قوله تعالى " وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً ۚ وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً 
    فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ إِلَّا أَن يَصَّدَّقُوا ۚ
    فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ ۖ 
    وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ
   رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ 
    وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا "
     (النساء 92) .
*  قال رسول الله ( والله لا يؤمن احدكم حتى يكون هواة تبعا لما جئت به )
   صدق رسول الله
كان هذا عن التقوى و كفر الإتباع في القرآن وكلاهما من أعمال القلب .
ندعو الله أن يهدينا وإياكم سواء السبيل .


Share/Bookmark

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البيت العربي

البيت العربي موقع شامل يهتم بكل شؤون البيت العربي صور ، الرجيم ، الاناقه والجمال ، العلاج بالاعشاب ، اسلاميات ، اخبار منوعه ، صور باشراف مجموعة من أهل الاختصاص

المشاركات الشائعة

آخر المواضيع

اقرا ايضا

أرشيف المدونة الإلكترونية