ما أشبه اليوم بالبارحة .... عندما دخل هولاكو بغداد

كان رسول الله يعيش حياة عادية مثل باقي اصحابة
وكذلك كان جميع الخلافاء الراشدين
حياتهم مثل حياة باقي المسلمين تماما
لم يسكنوا القصور والناس تعيش في الجحور
كانوا يأكلون مما يأكل الناس
واذا جاع الناس جاعوا
لذلك كانوا قدوة للمسلمين
ولهذا دافع الناس عن دينهم وبلادهم
ولهذا دخلت الامم في الاسلام افواجا
وعندما تخلى الحكام عن المبادئ والقيم الاسلامية
حلت علينا الكوارث ..
قصه وعبره ..
يوم دخل هولاكو بغداد قتل العلماء و التجار والقضاة وقال لجنوده ابقوا
 المستعصم حياً حتى يدلنا على أماكن كنوزه
و ذهب المستعصم معهم و دلهم على مخابىء الذهب و الفضة و النفائس
 و كل المقتنيات الثمينة في داخل و خارج قصوره و منها ما كان يستحيل
 أن يصل اليه المغول بدونه ..
فقال له هولاكو لو كنت أعطيت هذا المال لجنودك لكانوا حموك مني ...
لم يبك المستعصم على الكنوز و الاموال و لكنه بكي حين أخذ هولاكو
 يستعرض زوجاته وجواريه وأخذ الخليفة يتضرع إلى هولاكو قائلا 
" مُنّ على بأهل حرمي اللائي لم تطلع عليهن الشمس والقمر "
ضحك هولاكو من قول المستعصم و أمر أن يضعوه في شوال

 ( كيس من الخيش ) ثم يضربه الجنود ركلاً بالاقدام حتى الموت
يقول المؤرخون إن ما جمعه بنو العباس في خمسة قرون أخذه هولاكو في ليلة
و سيقول المؤرخون ما كان يكفي الامة العربية لعدة قرون أخذه ترامب في ليلة واحدة
ولو أنفقت الانظمة العربية كل هذه الأموال على التعليم والبحث العلمي

 ومساندة بعضها البعض لكانت أقوى الامم
ما أشبه اليوم بالبارحة .

http://www.cookclub1.com/2017/12/blog-post_68.html

إرسال تعليق

0 تعليقات