السفيرة الامريكية في الامم المتحدة وايران

    في الوقت الذي كانت فيه الشعوب العربية تنتظر بفارغ الصبر وضع حدا لجرائم الفرس الشنيعة في سورية والعراق ظلت امريكا توفر لها الغطاء وتسهل لها ممارسة هوايتها في ذبح العرب السنة في كل منطقة وصلت اليها مليشياتهم القذرة وبعد ان استكملوا تدمير حواضر العرب التاريخية حلب والموصل وحمص تخرج السفيرة الإمريكية في مجلس الامن على غرار سيناريو غزو العراق بأستعراض مجسم لصاروخ تم استهداف الرياض به من عملاء ايران في اليمن وعلى خطورة ذلك الم يكن الأولى بهذه السفيرة هيلي استعراض الدماء وجثث القتلى والمدن المدمرة في سورية والعراق لتطالب بتشكيل حلف دولي للحد من جرائم ايران
    بكل الأحوال الأمريكان خاصوا كثيرا حربا اعلامية مع ايران والنتائج كانت مزيدا من منح ايران الوقت للمضي قدما في تمزيق العرب
    اليوم تحاول امريكا اشغال الرأي العام العالمي والعربي عن قرارهم تهويد مدينة القدس بعد ان استشعروا فداحة الجريمة التي ارتكبوها بحق المسلمين في العالم ولأمتصاص غضبهم
    امريكا التي اتخذت قرار تهويد القدس وجعلها هذا القرار الى جانب ايران من الول المارقة في العالم لن تنصر العرب في حربهم مع ايران بل تعمل على توريطهم في حرب طويلة قد يبشرنا ترامب كما بشرنا سلفه العبد الأسود بحرب الثلاثين عام ضد داعش تستنزف العرب ماديا وبشريا لأن خط الأمداد بالأسلحة لطهران سيكون واشنطن تل ابيب طهران.

    شارك المقال
    • Facebook
    • Twitter

    • Share/Bookmark

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق