كيف تعود القدس و فلسطين للمسلمين

لن ينجح العرب فيما أعتقد - والعلم عند الله - 
في استرداد أرض فلسطين باسم العروبة أبدا؛
 ولا يمكن أن يستردوها إلا باسم الإسلام على ما كان عليه النبي ﷺ ،وأصحابه،
 قال تعالى: ( إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ) [الأعراف: ١٢٨]
ومهما حاول العرب، ومهما ملؤوا الدنيا من الأقوال والاحتجاجات، 
فإنهم لن يفلحوا أبدا حتى ينادوا بإخراج اليهود منها باسم دين الإسلام ، 
بعد أن يطبقوه في أنفسهم ؛ فإن هم فعلوا ذلك فسوف يتحقق لهم ما أخبر به النبي 
:“لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون 
حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر، والشجر، فيقول الحجر، أو الشجر: يا مسلم،
 يا عبد الله، هذا يهودي خلفي، فتعال فاقتله” [ متفق عليه ]
فالشجر، والحجر يدل المسلمين على اليهود يقول: “يا عبد الله” باسم العبودية لله ،
 ويقول: “يا مسلم”. باسم الإسلام.؛
 والرسول ﷺ يقول: “يقاتل المسلمون اليهود"، ولم يقل: "العرب”

إرسال تعليق

0 تعليقات