ماذا فعل حزب الشعب الجمهوري الحقير مع زوجة وأبناء السلطان عبد الحميد بعد سقوط الخلافة العثمانية

    ملاحظة... الصورة في الوسط للسلطان عبد الحميد الثاني رحمة الله تعالى
    http://www.cookclub1.com/2017/12/blog-post_21.html
    ما عاشته العائلة الشريفة العثمانية العلية بعد سقوط الخلافة من طرد من البلد
     و المجتمع واهانة وتحقير وتشريد لم يعشه احد غيرها.
    ما فعله حزب الشعب الجمهوري ورمزه بالتركي (CHP) 

    بهذه العائلة لم تفعله الكفرةُ و لا المجوس و لا اليهود!
    لن تجد في تأريخ الكفار من قام بطرد ابائه و امهاته كما فعل هؤلاء 

    بأحفاد الفاتح حيث قاموا بطردهم ليلاً بلباس البيت الى اوروبا!
    وقد توسل ابناء السلطان و زوجته قائلين دعونا نذهب الى الاردن او مصر

     او الشام لكن لا ترحلوا بنا الى اوروبا، لكن تعليمات الغرب كانت واضحة
     لغرض الاانتقام منهم واهانتهم فقاموا بترحيل بعضهم الى سالونيك موطن 
    اليهود و البعض الى اوروبا.
    وقاموا بطرد السلطان وحيدالدين اخر سلطان عثماني هو و زوجته ليلا 

    الى فرنسا و مصادرة جميع امواله وممتلكاته فطُرد بلباس البيت فارغ 
    الجيب فخرج وهو لا يملك قرشا واحدا!
    وقيل ان ابناء السلطان وحيدالدين (الامراء) كانوا يغطون وجوههم لئلا

     يعرفهم الناس وهم يتسولون في باريس!
    وأن السلطان وحيدالدين لما تُوفي حجزت الكنيسة الفرنسية جثته لديونه 

    الكثيرة لاصحاب المحلات و الاسواق فقام المسلمون بجمع المبلغ و سداد 
    دين السلطان و اخذوا التابوت و ارسلوه الى الشام و دفن هناك رحمه الله ..
    ثم إن أول من سأل عنهم و تفقد احوالهم بعد 20 سنة هو شهيد الاذان عدنان 

     مندريس بعد ان اصبح رئيسا للوزراء فقد باشر بالذهاب الى فرنسا بحثا عنهم.
    وصل باريس و بحث وسال عنهم كثيرا و كان يقول دلوني على مكان ابائي 

     وامهاتي، فذهب اخيراً الى قرية صغيرة في باريس فدخل مصنعا وفيه مكان
     لغسل الصحون فوجد زوجة السلطان عبدالحميد السيدة شفيقة
     (85سنة) و ابنته الاميرة عائشة (60سنة) تعملان في المصنع باجرة 
    زهيدة وهما تغسلان الصحون!
    فأجهش مندريس بالبكاء و قبل يديهما و قال سامحوني، فقالت الاميرة عائشة من انت؟
    فلما قال مندريس انا رئيس وزراء تركيا القت الصحون و قالت اين كنت؟ لقد

     تأخرت كثيرا يا بني و من شدة فرحها فقدت وعيها و سقطت على الارض.
    رجع مندريس الى انقرة و تحدث مع جلال بيار قائلاً أريد ان أصدر قرار

     العفو وآتي بامهاتي الى تركيا فعارض جلال في البداية ثم وافق باصرار
     من مندريس على أن يأتي بالاناث فقط دون الذكور الأمراء 
    ابناء السلطان عبدالحميد و وحيدالدين.
    ذهب مندريس الى فرنسا و جاء بالسلطانة شفيقة و الاميرة عائشة الى تركيا، 

    أما الذكور فأصدر قرار العفو عنهم وأعادهم الى دارهم تركيا الزعيم
     اربكان اثناء توليه رئاسة الوزراء ..
    وعند محاكمة عدنان مندريس كانت من بين التهم التي وُجهت اليه سرقة

     اموال الدولة و انفاقها على زوجة و ابنة السلطان!
    والحقيقة انه كان في كل عيد يزور السيدة شفيقة و الاميرة عائشة و يقبل

     يديهما و يعطي كلاً منهما 10 ألاف ليرة من راتبه و ماله الشخصي ..
    وتم إعدام البطل عدنان مندريس في ١٧ ايلول / ١٩٦١، و بعده بيوم

     واحد فقط في ١٨ ايلول وُجدت اُمنا شفيقة وعائشة متوفيتان في الصلاة اثناء السجود ! ..
    رحمهما الله تعالى و عن عدنان مندريس و جزاه الجنة.
    المصدر: أكاديمي تركي
    الترجمة : اورهان تركمان اوغلو.
    صورة للسلطان عبد المجيد الثاني اخر خليفة عثماني
    شارك المقال
    • Facebook
    • Twitter

    • Share/Bookmark

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق